الطفل اليتيم ومجهول النسب بين الاضطرابات النفسية والانحراف
الملخص
الأطفال اليتامى ومجهولي النسب يحرمون من تربية متكاملة الجوانب وهذا ما ينعكس سلبا على توافقهم، واستقرارهم الاجتماعي، وبهذا سينتقمون من واقعهم ومجتمعهم بصور شتى، أدناها العزلة وتدهور الحالة النفسية والسلوكية، أو الفشل في الدراسة وأعلاها الجريمة بأنماطها المختلفة، حيث يكونون عرضة للاضطرابات النفسية والاجتماعية، الناتجة عن شعوره بالضياع الاجتماعي والنفسي، ويترتب على ذلك اصطدامهم بالبنية الاجتماعية، وفي محاولة الثبات وجودهم قد يلجأ بعضهم إلى الجريمة، كالسرقة، أو تعاطي المخدرات أو الانحرافات الأخلاقية، واضطرابات في أحياناً المجتمع، الأمر الذي السلوك، العدوانية الزائدة والسلوك الجانح تجاه البيئة المحيطة بهم للانتقام من الذات ومن يؤثر سلبًا على حياتهم ويعيق مستوى تقدمهم واندماجهم بصورة ايجابية مع المجتمع المحيط بهم.
التصنيفات: التربية الصحة النفسية الرعاية الانتهاكات
مواد ذات علاقة
رعاية الأيتام واللقطاء في الأندلس منذ الفتح الإسلامي حتي نهاية دولة المرابطين 92 520ه 711 1126م
يتناول الكتاب رعاية الأيتام في العهد الإسلامي الأندلسي، وسياسات الرعاية المتبعة آنذاك على مختلف المستويات التعليمية والصحية…
اقرأ المزيدمركز الأطفال مجهولي النسب في القانون الجزائري
يعاني الأطفال المحرومون من كنف العائلة وغياب دورها في الحفاظ على سلامتهم وضمان حقوقهم من انتهاكات عديدة، ويأتي في مقدمة…
اقرأ المزيددور الفن التشكيلي في رعاية الأيتام
اهتم الإسلام بشأن الأيتام وحث على شمولهم بالرعاية والتربية وتنمية مهاراتهم ومواهبهم، وتعويضهم عن فقدهم لذويهم، كما حث على…
اقرأ المزيدالسلوك الإجرامي لدى الاطفال غير شرعيين
الأطفال هم زينة الحياة الدنيا، كما أنهم رجال ونساء المستقبل يرزق الله بهم من يشاء ويحرم من يشاء. وقد يمنحهم الأشخاص وفي…
اقرأ المزيد
