دور النظم الوطنية في حماية ورعاية حقوق الأيتام

الملخص


إن حسن تربية وتأديب الأطفال لها العائد الهام على المجتمع، فالأطفال هم رجال المستقبل لذلك يجب حمايتهم حماية كاملة سواء كانت هذه الحماية اجتماعية أو نفسية أو نظامية، وأن يتواكب ذلك مع المحافظة على حقوقهم التي قررها الشرع والنظام. وتعد رعاية الأطفال، خاصة الذين حرموا لأي سبب من الأسباب من رعاية أبويهم من المجالات الإنسانية البالغة الأهمية، وذلك لأن هؤلاء الأطفال لا يستطيعون بمفردهم وفي ظل غياب أبويهم أو من يرعاهم رعاية أسرية طبيعة من إشباع احتياجاتهم وتوفير الحياة الكريمة والتربية والتعليم وما يتعلق بها من رعاية ضرورية لهم كأيتام في أمس الحاجة لذلك، وهذا ليس مبررا لحرماتهم من الرعاية من طرف مؤسسات أخرى، بل ينبغي أن يكون ذلك دافعا قويا لمؤسسات المجتمع لتقديم الأفضل لمثل هذه الفئة من الأطفال. هذا وقد غدا الاهتمام بالأطفال باعتبارهم مستقبل الأمم والشعوب أمراً في غاية الأهمية ويعد من أنواع التحضر والرقي فضلاً عن كونه مطلبا إنسانياً أساسياً، وأنه يجب على الدول الاهتمام بالأطفال ووضح الخطط اللازمة لحمايتهم ورعايتهم وإصدار النظم القانونية التي تنظم ذلك.



خالـد النويصر | الناشر: المجلس العربي للطفولة والتنمية 381 |
التصنيفات: الحماية الرعاية حقوق الأيتام


مواد ذات علاقة

هل يحل “ التبني“ أزمة الأطفال مجهولي النسب في السودان؟

تثير قضية الأطفال مجهولي النسب في السودان قلقاً كبيراً لأسباب متعلقة بارتفاع نسبتهم، وغياب الرعاية الصحية الكافية لهم، بخاصة…

اقرأ المزيد

حاجات البالغين من مجهولي النسب بعد خروجهم من المؤسسات الإيوائية للأيتام ودور الخدمة الاجتماعية في إشباعها

الشباب نصف الحاضر وكل المستقبل، والمجتمع الذي لا يهتم بشبابه مجتمع لا مستقبل له، والمجتمعات الواعية التي أدركت هذه الحقيقة…

اقرأ المزيد

الأطفال مجهولي النسب بين الاستبعاد والاندماج الاجتماعي

يجسد واقع حياة الأطفال مجهولي النسب مفهوم الاستبعاد القسري، بفعل عوامل ثقافية تستهجن الممارسات الجنسية خارج إطار الزواج…

اقرأ المزيد

تقرير الحالة العالمي عن الوقاية من العنف ضد الأطفال لعام 2020

أعد تقرير الحالة العالمي عن الوقاية من العنف ضد الأطفال من خلال عملية تشاورية مع الدول الأعضاء. وكانت جميع الدول الأعضاء…

اقرأ المزيد