كيف يمكن الإسهام في تنمية الشخصية الإيجابية لليتيم من خلال الفاعلية الايجابية من برنامج الاستضافة

الملخص


الحمد لله الذي امتن على نبي محمد صلي الله عليه وسلم فقال: (ألم يجدك يتيما فأوى) والصلاة والسلام على صاحب ارق قلب وارحمه، القائل للرجل شكا قسوة قلبه:" ارحم اليتيم وامسح رأسه، وأطعمة من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك. أما بعد اهتم إلا سلام بالقيم الرفيعة والمثل العالية والمبادئ السامية التي تصوغ الحياة في إطار المودة، والتعاطف، وتوحد طاقات المجتمع الإسلامي في بوتقة التكافل الاجتماعي. وعلى أرض الإسلام الرحبة ترعرعت أنيل الفضائل وأسماها، وشعر المسلم بحاجات إخوانه المسلمين، ولم يطب له عيش ولم دهنا له حياه، حنى الطلق يلبي احتياجات إخوانه، فصد صار المؤمن بمقتضى الإيمان أخا، لغيرة من جماعة المؤمنين في سائر المعمورة أسرة واحدة، تجمعهم رابطة الإيمان. فانطلاقا مما سبق كان لزاما علينا نحن أفراد المجتمع المسلم عامة والقائمون في وزارة الشؤون الاجتماعية والعاملون بالدور الإيوائية خاصة أن نكثف الجهود والاهتمام ونوضح مكانة فئة هي من أضعف فئات المجتمع، وشريحة هي أحوج ما تكون إلى مد يد العون والمساعدة في المجتمع ألا وهي شريحة الأيتام. فاعتزم قسم الأشبال يدار التربية الاجتماعية للبنين بمكة المكرمة على المساهمة في برنامج دمج اليتيم في المجتمع الخارجي من خلال برنامج "استضافة اليتيم شرف لنا " تأكيدا لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "خير بيت من المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت من المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه". فإن كثرة الجهود وتتابعها ونجاحها في أي ميدان من ميادين التنمية الاجتماعية، لا يعني إعفاءها من المراجعة والتقويم، ومن ثم محاولة التطوير والإيداع فيها. وخطوة في الطريق إلى تحقيق هذا الهدف الكبير جاء هذا المؤتمر السعودي الأول لرعاية الأيتام الذي ينظمه جمعية إنسان برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عيد العزيز أمير منطقة الرياض، والذي شرفني بأن أشارك عمله النبيل بأن أطرح ورقة بعنوان / كيف يمكن الإسهام في تنمية شخصية اليتيم من خلال الفاعلية الايجابية من برنامج الاستضافة (تجربة مطبقة في قسم الأشبال بدار التربية الاجتماعية للبنين بمكة المكرمة)



منال الشريف | الناشر: المجلس العربي للطفولة والتنمية 320 |
التصنيفات: الكفالة الاحتياجات المناصرة


مواد ذات علاقة

دور الإخصائي الـنـفـسـي فـي اكــسـاب الأطفال الأيتام مـهـارات حـل المشكلة

تعتبر ظاهرة الأطفال "الأيتام" من أهم ظواهر المجتمع الإنساني التي تواجه المجتمعات النامية والمتقدمة على حد سواء، وعلى الرغم…

اقرأ المزيد

2.7 مليون طفل يعيشون في دور الرعاية حول العالم غالبيتهم من الفقراء وذوي الإعاقة

خلصت الدراسة إلى أن الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب الانفصال العائلي يتعرضون في دور الرعاية، مثل المؤسسات أو دور الأيتام،…

اقرأ المزيد

ملاءمة التصميم الداخلي لدور الأيتام بيئيا ونفسيا واجتماعيا

استهدف هذا البحث دراسة التصميم الداخلي لدور الأيتام ومدى ملاءمتها لهم بيئيا ونفسيا واجتماعيا، والتعرف على الخصائص الاجتماعية…

اقرأ المزيد

الأطفال مجهولي النسب داخل المجتمع المصري بين المسؤولية الاجتماعية للدولة والواقع الحالي

يعتبر التماسك والتكافل الأسرى من بين أهم العناصر التي تظهر فيها التأثيرات السلبية للتغيرات والتطورات الاجتماعية، فقد بدأت…

اقرأ المزيد